دخول

لقد نسيت كلمة السر

 
المواضيع الأخيرة
» ليتـك أنـت الميـت يا أبـي...!!
2010-11-19, 4:43 pm من طرف مشجع الزعيم

» جورج وعيد الأضحى
2010-11-19, 4:41 pm من طرف مشجع الزعيم

» إنما المؤمنون إخوة
2010-11-19, 4:39 pm من طرف مشجع الزعيم

» ذلك هو الفوز العظيم
2010-11-19, 4:36 pm من طرف مشجع الزعيم

» الكسل لايطعم العسل
2010-11-19, 4:33 pm من طرف مشجع الزعيم

» للاتصال 3000 دقيقه مجانا ولفترة محددة ادخل بسرعه
2009-10-09, 12:58 am من طرف مشجع الزعيم

» قوانين لن يسمح بتجاوزها
2009-10-09, 12:52 am من طرف مشجع الزعيم

» على السادة الاعضاء الدخول هنا فورا
2009-10-09, 12:46 am من طرف مشجع الزعيم

» من نحن
2009-10-06, 6:26 pm من طرف احمد صلاح

» شوفتو اللى حصل
2009-09-30, 9:21 pm من طرف بنت الاسلام

» الان ولفترة غير محدودة احجز مقعدك فى الجنة التذاكركتييير
2009-09-15, 9:51 pm من طرف moazhassan

» صحيت من النوم فجأة
2009-09-15, 9:22 pm من طرف moazhassan

» عايز فلوس على النت وتشترى اللى انت عايزية يبقى والله من هنا
2009-09-15, 9:15 pm من طرف moazhassan

» هل تعرف ماهى عقوبة الكذب عند النمل؟
2009-08-06, 11:23 am من طرف medo

» فيديو كليب سيطير النوم من عينك
2009-07-28, 12:35 pm من طرف moazhassan

» ملك لسنة واحدة فقط
2009-07-19, 1:08 am من طرف مشجع الزعيم

» مكتبة فديوهات لرائد التنميه البشريه الدكتور/ إبراهيم الفقي
2009-07-15, 1:19 pm من طرف muslema_99

» شعار الامتحانات
2009-04-29, 5:54 pm من طرف shmas_elasel

» ساكتة لسة!!!!!!!!
2009-04-29, 5:51 pm من طرف shmas_elasel

» صالات للجلوس............
2009-04-29, 5:46 pm من طرف shmas_elasel

 


دور الزكاة فى علاج الشح والبخل

اذهب الى الأسفل

دور الزكاة فى علاج الشح والبخل

مُساهمة من طرف ceena6060 في 2008-08-08, 8:57 pm

بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد..
فلا يمكننا تعميم هذا الحكم على كل المسلمين ، وإن كنا لا ننكر أن الشح والبخل والحرص الزائد على الدنيا ، صفات مدمرة تفشت بيننا إلا من رحم الله ، وفريضة الزكاة بدورها تنقي الطباع من الشح ، وتغرس الأخوة المتحابة، وهي قيمة نفسية واجتماعية لامثيل لها.



وإليك رسالة الشيخ الغزالي ـ رحمه الله ـ حول دور الزكاة في علاج البخل والشح :

البخل عاهة قديمة في الطبيعة البشرية، ترجع إلى حب المرء لنفسه وحرصه على مصلحته، وارتيابه في المستقبل ارتيابًا يُغْرِيهِ بالادخار والجَمْع بعد الجمع! والدين لا يُبَغِّضُ للمرء نفسه ولا يُزَهِّدُهُ في مَصَالِحِهَا، ولكنه يرفض أن يتحول ذلك إلى تجاهل للآخرين، وفقدان للشعور بوجودهم وحقوقهم، ولعل ذلك هو الفارق بين الإنسان والحيوان، فالحيوان ما يَتَحَرَّك إلا وَفْقَ اللذة والأَلَمِ، إنَّه يَسْتَقْتِل من أَجْلِ قُوته أو قُوت صغاره الذين هم امتدادًا له، والعالم في عَيْنه لا يتجاوز هذا النطاق.



والإنسان القريب من الحيوان يُصْبِح ويُمْسِي مَحْصُورًا في مآربه ومطالبه، لا يفكر أبعد من ذلك، فَلْيَحْيَ هو ولْتَمُتْ الدنيا كلها بعدئذ.



وقد جاء الإسلام فَخَلَعَ الفرد من هذه الأنانية، وجعله جزءًا من كِيَان مشترَك أو جسد واحد، وأفهَمَه أن الإيمان يَقتضي محبة الآخرين والرحمة بهم واحترام مصالحهم، وقد يقتضي الإيثارَ والعطاءَ المبرَّأَ من المَنِّ، قال تعالى: (وَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولَئِكَ هُمُ المُفْلِحُونَ) التغابن: 16 وقالتعالى: (وسيُجَنَّبُهَا الأَتْقَى. الذِي يُؤْتِي مَالَهُ يَتَزَكَّى. وَمَا لِأَحَدٍ عِنْدَهُ مِنْ نِعْمَةٍ تُجْزَى. إِلَّا ابْتِغَاءَ وَجْهِ رَبِّهِ الأَعْلَى) الليل: 17ـ20.



وعند التأمل نَجِدُ أن حب المرء لنفسه ونسيانَه لغيره يَكْمُن وراء تَشَبُّعِه مع جوع الآخرين، وتَطَلُّعِه إلى مَزِيدٍ مع فقدان غيره للضرورات الماسَّة! ولم أعرف شيئًا يُورِث الضغائن كهذا التفاوت، إنه يحول الجماعة البشرية إلى قَطِيع متوحش! ومِحْنَة الدِّين في المجتمعات التي تحولت إلى الماركسية أتت من ذلك التفاوت الظالم، والثُّوَّار ما كانوا حاقدين على الوجود الإلهيّ قَدْرَ ما كانوا ضائقين بِبِطْنَةِ الكُهّان ومَسْغَبَة البائسين، وقد رأينا القرآن الكريم يَعُدُّ أولئك الكهنة البِطَانَ هم السبب في كفر الناس، ويَعتبر مسلَكَهم صَدًّا عن سبيل الله (إِنَّ كَثِيرًا مِنَ الأَحْبَارِ وَالرُّهْبَانِ لَيَأْكُلُونَ أَمْوَالَ النَّاسِ بِالبَاطِلِ وَيَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللهِ وَالذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالفِضَّةَ وَلَا يُنْفِقُونَهَا فِي سَبِيلِ اللهِ فَبَشِّرْهُمْ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ) التوبة: 34.



والكلام في الزكاة فرع تنقية الطباع من الشُّحِّ، وغَرْسِ الأُخُوَّة المتحابّة المتراحمة المتكافلة، وقبل أن أعطيَ أحدًا من مالي أنا باسم الزكاة يجب أن أضمن للكادح ثمن عرقه وجزاء سَعْيِه!



لقد رأيت قاعدين يَشرَكون الآخرين في رِبْحِهم تحت عناوينَ ما أنزل الله بها من سلطان! رأيت البعض يَكْفُلُ عشرة من الناس لِيَسْتَوْلِيَ على نِصْفِ رَوَاتِبِهِم جميعًا! والإسلام بريء من هذا الجَشَعِ والغَصْب.



إن دور الزكاة يجيء بعد إرساء قواعد الحلال والحرام، فإذا حَدَثَت ثغرات في المجتمع بعد تسييره وَفْقَ سنن عادلة فإن الزكاة تَمْسَح الآلام وتنشر الرحمة والوئام، إن الزكاة طهارة نفسية واجتماعية قبل أن تكون مساعدات مادية . يقول تعالى (خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِمْ بِهَا وَصَلِّ عَلَيْهِمْ إِنَّ صَلَاتَكَ سَكَنٌ لَهُمْ وَاللهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ) التوبة: 103.



لم أعرف نظامًا دينيًّا في الأَوَّلِينَ والآخرين اهتم بالزكاة والصدقة مثلما اهتم الإسلام، وفي كتاب الله وسنة رسوله آياتٌ وحِكَمٌ تُحِسُّ معها كيف يريد الإسلام تعميمَ الخير وإشاعةَ النعمة، ومطاردةَ البأساء والضراء، وجَعْلَ بسمة الرضا يصطبغ بها كل فم!



من قديمٍ والناس يكرهون استخراج المال من خزائنهم ويوَدون لو بَقيَ لهم وَحْدَهم، بَيْدَ أن الإسلام يقاوم هذه الرغبة ويَكْسِر حِدَّتَهَا، وإذا احتاج الأمر إلى مقاتلة أصحابها أعلن عليهم الحرب حتى يفيؤوا إلى أمر الله، وهكذا فَعَلَ الخليفة الأَوَّل، فهل يتكرر ما فعل؟



عن أبي هريرة قال: قال رسول الله : (ما من صاحب ذهب ولا فضة لا يؤدي منها حقها، إلا إذا كان يوم القيامة صفحت له صفائح من نار، فأحمي عليها في نار جهنم، فيكوى بها جنبه وجبينه وظهره، كلما بردت أعيدت له، في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة حتى يقضى بين العباد فيرى سبيله إما إلى الجنة وإما إلى النار). صحيح مسلم



عن أبي هريرة قال: قال رسول الله : (من آتاه الله مالا فلم يؤد زكاته مثّل له يوم القيامة شجاعا أقرع له زبيبتان يطوقه يوم القيامة ثم يأخذ بلهزمتيه – يعني شدقيه – ثم يقول: أنا مالك، أنا كنزك. ثم تلا النبي الآية: ولا يحسبن الذين يبخلون بما آتاهم الله من فضله هو خيراً لهم بل هو شر لهم سيطوقون ما بخلوا به يوم القيامة ).رواه البخاري



وهذا الحديث يُفِيدُ إخراجَ الحقوق المعلومة والتَّيَقُّظَ إلى كل خَلَل يَقَع في المجتمع والمسارعة إلى سَدِّه، وهو ما قاله الله سبحانه: (الذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ بِالليْلِ وَالنَّهَارِ سِرًّا وَعَلَانِيَةً فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ) البقرة: 274 .



وهذا الانفاق المطلوب لا يَعْنِي أبدًا أنْ يَظَلَّ المرء يُنْفِق حتى يُفْلِسَ ويصبحَ مساويًا لمن كان يعطيهم! فهذا فَهْم سَخِيف، وإنما القصد قَهْر البخل وإحسان المواساة.!



عن جابر بن عبد الله ـ رضي الله عنه ـ قال جاء رجل بمثل بَيْضَة من ذَهَب، فقال: يا رسول الله، أصبتُ هذه من مَعْدِنٍ، فَخُذْهَا فهي صَدَقَة، ما أَمْلِك غيرها. فأَعْرَض عنه رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ ثم أَتَاهُ من قِبَلِ ركنه الأيمن فقال مثل ذلك، فأعرض عنه، فأتاه من قبل ركنه الأيسر فقال مثل ذلك، فأعرض عنه، ثم أتاه من خَلْفه فقال مثل ذلك، فأخذها ـ صلى الله عليه وسلم ـ فَحَذَفَهُ بها، فَلَوْ أَصَابَتْه لَأَوْجَعَتْه، وقال: "يأتي أحدكم بما يَمْلِك فيقول: هذه صدقة. ثم يَقْعُدُ يَتَكَفَّف الناس! خير الصدقة ما كان عن ظَهْر غِنًى". المستدرك على الصحيحين 1/ 14

والله أعلم .
avatar
ceena6060
كله يوسعله
كله يوسعله

ذكر عدد الرسائل : 138
العمر : 26
الهوايه : Internet
تاريخ التسجيل : 07/08/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: دور الزكاة فى علاج الشح والبخل

مُساهمة من طرف medo في 2008-08-08, 10:44 pm

مشكورررررررررر الاخ الفاضل

وربنا يقي جميع المسلمين شح انفسهم

انعه ولى ذلك والقادر عليه

وجزاك الله خيرا
avatar
medo
المسؤول الإعلامى
المسؤول الإعلامى

ذكر عدد الرسائل : 73
العمر : 30
الهوايه : سماع القران الكريم والكمبيوتر والنت
تاريخ التسجيل : 20/03/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى